منتديات ريمكس مصر
عزيزي الزائر ،، لقد اسعدنا زيارتك لنا ،، ويسعدنا اكثر ويشرفنا انت تنضم الينا ،، تسجيلك معانا يشرفنا ،،
ومشاركاتك تسعدنا ،،

المنتدي للجميع لم نخفى الروابط او الصور عن زورنا الكرام

فزيارتكم لنا اكثر من شرف ونحاول جاهدين ان نوفر كافه الراحه لكم
ونأسف لازعاجك ،،،،،



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
facebook share
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
MR HADY
 
*ITEN*
 
Web Medo
 
sad heart
 
roaa
 
loly
 
الفراشة العاشقة
 
LGoker£
 
سراج منير
 
saso
 
المواضيع الأخيرة
facebook share

شاطر | 
 

 التشاؤم عادة من الجاهلية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roaa
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 559
العمر : 21
الدوله : مصر
المدينه : السويس
الــــمزاج :
انثى

مُساهمةموضوع: التشاؤم عادة من الجاهلية    الجمعة 22 أبريل 2011 - 8:55

تعريف التشاؤم والتطير:
التشاؤم لغة: تفاعلٌ من الشؤم وهو خلاف اليُمن، وأصل هذه الكلمة يدل على الجانب اليسار، ولذا سميت أرض الشام شاما لأنها عن يسار الكعبة.

والطيرة لغة: فِعَلَة بالكسر ففتحتين وقد تسكن العين من التطيُّر، وأصل الكلمة واحد يدل على خفة الشيء في الهواء ومن ذلك الطير،قال ابن الأثير رحمه الله: "وأصله فيما يقال: التطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما".

والمراد بهما في لسان الشرع: توهُّم وتوقُّع حصول المكروه بمرئي أو معلوم أو مسموع.

فمثال المرئي التطير برؤية أصحاب العاهات والبوم وغير ذلك.

ومثال المعلوم التشاؤم ببعض الأيام، أو بعض الشهور، أو بعض السنوات.

ومثال المسموع التشاؤم بسماع كلمة نحو: يا خسران، أو يا خائب،أو ما تم ونحو ذلك من الألفاظ.

حكم التطير:
لقد وردت أدلة الشرع الحنيف بالنهي عن التطير فأخبر الله تعالى عن المشركين أنهم كانوا يتطيرون بالمؤمنين ومن ذلك قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}.. (الأعراف : 131).

وقوله: {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ}.. (النمل : 47).

ومما لا شك فيه أن هذا ورد على سبيل الذم لهذه العادة القبيحة.

وأما السنة فقد ورد فيها النهي أيضا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الطيرة شرك" وقال: "لا عدوى ولا طيرة.." الحديث.

وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "واعلم أن التطير ينافي التوحيد ووجه منافاته له من وجهين، الأول: أن المتطير قطع توكله على الله واعتمد على غيره، الثاني: أنه تعلق بأمر لا حقيقة له؛ فأي رابطة بين هذا الأمر وبين ما يحصل لك؟! وهذا لا شك أنه يخل بالتوحيد؛ لأن التوحيد عبادة واستعانة، قال تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.. (الفاتحة : 5)، إذن فالطيرة محرمة وهي منافية للتوحيد".

أسباب التشاؤم والتطير:
ذكر العلماء أسبابا للتطير منها:
1- ضعف اليقين والتوكلِ على الله تعالى الذي بيده مقاليد الأمور.
2- ضعف الإيمان بقضاء الله تعالى وقدره، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
3- عدم استحضار نِعم الله الكثيرة عليه، في نفسه وماله وأهله، قال صلى الله عليه وسلم: "من أصبح آمنا في سربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
4- جعل الدنيا أكبر الهم، والغفلة عن الآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: "من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همّه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له".
5- الجهل وضعف العقل وقلة البصيرة.
6- ضعف الإيمان وقلة ذكر الله عز وجل.
7- الجبن والضعف والخور، وعدم الشجاعة والحزم والإقدام.

آثاره ونتائجه:
1- أنه يُنقص الإيمان، ويضعف اليقين، ويضادُّ التوكل، ويجعل صاحبه عبداً للخرافات والخزعبلات.

2- أنه يفتح على العبد باب الوساوس على مصراعيه، فتضطرب نفسه، ويتبلبل فكره، ويصاب بالهوس، فيتمكن الشيطان منه.

3- أنه سبب لعمَى القلب وطمس البصيرة: فلا يزال الشيطان بهذا المسكين يجعله يذوق الحسرات ويشعر بالمرارة في كل أمره، قال الماوردي رحمه الله: "اعلم أنه ليس شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خُوار بقرة أو نعيب غراب يرد قضاء أو يدفع مقدوراً فقد جهل".

4- أنه يجعل حياة صاحبه نكَدا وكدَرا وهمًّا وغمًّا: فالمتطير المتشائم متعَب القلب، منكدِر الصدر، كاسف البال، سيئ الخلق، يتخيل من كل ما يراه أو يسمعه، أشد الناس خوفاً، وأنكدهم عيشاً، وأضيقهم صدراً، وأحزنهم قلباً.

5- أنه نفق يقود إلى الشرك بالله تعالى وهذه ولا شك أعظم أضرار التشاؤم.

6- يقضي على معاني المحبة والإخاء بين أبناء المجتمع ويزرع الشك والتنافر.

علاج التشاؤم:
من رحمة الله بعباده أنه ما أنزل من داء إلا جعل له دواء، ولا شك أن التشاؤم داء عظيم والواجب على من أصيب به أن يأخذ بأسباب دفعه وعلاجه ونجمل بعضها فيما يلي:

1- الثقة بالله تعالى وصدق التوكل عليه، واطراح الوساوس والأوهام، وقطع دابرها واجتثاث أصولها، وعدم الالتفاف إليها بالكلية، والمضي في الشأن المقصود بعزم وحزم وقوة، فعن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالاً يأتون الكهان، قال: (فلا تأتهم)، قال: ومنا رجال يتطيرون، قال: (ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصُدَّنَّهم).

قال الماوردي رحمه الله: "ينبغي لمن مُني بالتطير أن يصرف عن نفسه دواعي الخيبة وذرائع الحرمان، ولا يجعل للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له طالب، إلا أن الحركة سبب، فلا يثنيه عنها ما لا يضير مخلوقاً ولا يدفع مقدوراً، وليمض في عزائمه واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضيا به إن منع".

2- اليقين أنه لا يقع شيئ في هذا الكون إلا بقدر وقد أكد الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله لابن عباس رضي الله عنهما: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف"

3- أن يقول الدعاء المشروع إذا حصل له تشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم: فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك)، قالوا: يا رسول الله، ما كفارة تلك؟ قال: "أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك".

4- استخارة الخالق، واستشارة المخلوق: فمن أكرمه الله تعالى بأن شرع له استخارته سبحانه في الأمور كلها، وفضَّله على كثير ممن خلق تفضيلا فجعل له عقلا يزِن به الأمور، وأرشده إلى أن يستشير غيره ليجمع عقله إلى عقله، كيف يرضى لنفسه بعد ذلك أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير فيستقسم بالأزلام، أو يتبرك ويتشاءم بالطيور السوانح والبوارح، أو يستدل بأرقام وأشكال على حوادث ستحصل؟! فهذا غاية القبح ومنتهى السفه.

عن جابر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلم السورة من القرآن.

وفي المأثور: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار.

5- احتساب الأجر العظيم الذي يناله المتوكلون، واستحضار الثواب الجزيل المعَدِّ للذين لا يتطيرون،فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وبين لهم صفتهم بأنهم:" لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون".

فنسأل الله بمنه وكرمه أن يصرف عنا وعن المسلمين كل سوء وأن يرزقنا صدق التوكل عليه.

المصدر: موقع إسلام ويب

هل ترانا نلتقي أم أنها .... كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها .... واستحالت ذكريات للعذاب

هكذا يسأل قلبي كلما .... طالت الأيام من بعد الغياب
فإذا طيفك يرنو باسماً .... وكأني في استماع للجواب

أولم نمضي على الحق معاً .... كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك .... نتخلى فيه عن كل الرغاب

ودفنا الشوق في أعماقنا .... ومضينا في رضاء واحتساب
قد تعاهدنا على السير معاً .... ثم آجلت مجيباً للذهاب

حين نادني رب منعم .... لي حياتي في جنان ورحاب
ولقاء في نعيم دائم .... بجنود الله مرحا للصحاب

قدموا الأرواح والعمر فدا .... مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته .... فلقاء الخلد في تلك الرحاب

أيها الراحل عمراً في شكاتي .... فإلى طيفك أنات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلاً

تائهاً في الليل في عمق الضباب

وإذا أطوي وحيداً حائراً .... أقطع الدرب طويلاً في اكتئاب
وإذا الليل خضم موحش .... تتلاقى فيه أمواج العذاب

لم يعد يبرق في ليلي سنا .... قد توارت كل أنوار الشهاب
غير أني سوف أمضي مثلما .... كنت تلقاني في وجه الصعاب

سوف يمضي الرأس مرفوعاً فلا .... يرتضي ضعفاً بقول أو جوابي
سوف تحدوني دماء عابقات .... قد أنارت كل فج للذهاب














ღاذا اردت شيئا بشدة فاترك صراحة فان عاد اليك فانة ملك لك الى الابد وان لم يعد اليك فانة لم يكن لك من البدايةღ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Web Medo
ريمكس جبار اخر حاجه
ريمكس جبار اخر حاجه
avatar

عدد المساهمات : 966
العمر : 21
الدوله : مصر
المدينه : cairo
الــــمزاج :
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: التشاؤم عادة من الجاهلية    السبت 30 أبريل 2011 - 9:11

مشكووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://remix.forumegypt.net
شمووخ
ريمكس جديد
ريمكس جديد


عدد المساهمات : 39
العمر : 25
الدوله : السعوديه
المدينه : السعوديهـ
الــــمزاج :
انثى

مُساهمةموضوع: رد: التشاؤم عادة من الجاهلية    الخميس 2 يونيو 2011 - 22:46

يعطيكـ العافيهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
roaa
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 559
العمر : 21
الدوله : مصر
المدينه : السويس
الــــمزاج :
انثى

مُساهمةموضوع: رد: التشاؤم عادة من الجاهلية    الخميس 2 يونيو 2011 - 23:19

هو انا الى عاملة الموضوع دة
مش فاكرة والله
بس شكرا للمرور













ღاذا اردت شيئا بشدة فاترك صراحة فان عاد اليك فانة ملك لك الى الابد وان لم يعد اليك فانة لم يكن لك من البدايةღ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التشاؤم عادة من الجاهلية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريمكس مصر :: المنتدي العام :: المنتدي الاسلامى-
انتقل الى: